
تمثل مراجعة نظامنا الأساسي فرصة تاريخية لبناء اتحاد أكثر حداثة وشفافية وقرباً من الاحتياجات الإنسانية الملحة في العالم.
يشرفني أن أشارك في هذه الندوة الافتراضية المحورية، مساهماً في مسار يرسم ملامح الجمعية العامة القادمة في 4 ديسمبر 2025.
نواصل العمل الجاد من أجل حوكمة قوية، تشاركية، وملتزمة التزاماً كاملاً بالمبادئ الأساسية للحركة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر.